أقواس حجرية في ضوء دافئ

تجميل الأنف والوجه

عملية تجميل الأنف في الكويت

تعيد عملية تجميل الأنف تشكيل الأنف لتغيير مظهره أو لتحسين التنفس أو لكليهما. ويقيّم د. محمد بوعباس، استشاري الأنف والأذن والحنجرة وجراح الرأس والرقبة، كل حالة على حدة، ويشرح الخيارات وحدودها ومخاطرها قبل اتخاذ أي قرار.

د. محمد بوعباس
تجميل الأنف

ما هو تجميل الأنف؟

تجميل الأنف جراحة تُجرى على عظم الأنف وغضاريفه وجلده. ويمكن بها تغيير حجم الأنف أو شكله أو تناسب أجزائه، ولأن الأنف هو مدخل المجرى التنفسي، فقد تُخطَّط العملية كذلك لمعالجة مشاكل التنفس في الوقت نفسه. وعندما يُصحَّح الحاجز الأنفي، وهو الجدار الداخلي للأنف، في العملية نفسها، يسمى الإجراء أحيانًا تجميل الأنف مع تصحيح الحاجز (septorhinoplasty).

وهناك طريقتان رئيسيتان لإجراء العملية، تُعرفان عادةً بالطريقة المفتوحة والطريقة المغلقة. ويعتمد الاختيار بينهما على ما يلزم تغييره، ويُناقش في الاستشارة.

تقدّم هذه الصفحة معلومات عامة، ولا تُعد نصيحة طبية شخصية. تختلف النتائج من شخص إلى آخر، وتُناقش المخاطر التي تنطبق على حالتك في الاستشارة.

ما يمكن توقعه

لمن قد تناسب؟

  • بالغون ينزعجون من شكل الأنف أو تناسب أجزائه.
  • أشخاص يعانون من انسداد الأنف أو صعوبة التنفس المرتبطة ببنية الأنف.
  • من اكتمل نمو الوجه لديهم، وهم بصحة عامة جيدة، ولديهم توقعات واقعية.
  • لا يناسب تجميل الأنف الجميع. ويُحدَّد مدى ملاءمته بعد مراجعة تاريخك الطبي والفحص.

الاستشارة

تبدأ الاستشارة بالاستماع إلى ما يقلقك. وتشمل عادة:

  • ما يزعجك وما تتطلع إلى تغييره.
  • تاريخك الطبي، وأي جراحة أو إصابة سابقة في الأنف، والأدوية التي تتناولها، والحساسية.
  • فحص الأنف من الخارج والمجرى التنفسي من الداخل.
  • صور فوتوغرافية للسجل الطبي، تؤخذ بموافقتك.
  • ما يمكن تحقيقه بواقعية، والخيارات، والمخاطر، والبدائل، ومنها عدم إجراء الجراحة.

يوم الإجراء

تُجرى عملية تجميل الأنف عادة تحت التخدير العام في المستشفى، ويُؤكَّد نوع التخدير ومكان إجراء العملية في الاستشارة. وتتم الجراحة عبر شقوق داخل الأنف، أو عبر شق صغير في الجلد الفاصل بين فتحتي الأنف، بحسب الطريقة المتبعة. يُعاد تشكيل الغضروف والعظم أو يُغيَّر موضعهما، ثم يستقر الجلد والأنسجة الرخوة فوق الهيكل الجديد. ويختلف الوقت اللازم بحسب ما سيُجرى. وتوضع عادة جبيرة أو دعامة على الأنف في نهاية العملية.

وتُعطى قبل العملية تعليمات عن الصيام والأدوية وما ينبغي إحضاره.

التعافي

التعافي تدريجي. ومن الشائع في البداية حدوث تورم وبعض الكدمات حول الأنف والعينين، وقد تشعر بانسداد الأنف لفترة. تحمي الجبيرة أو الدعامة الأنف في المرحلة الأولى، وتُحدَّد زيارات متابعة للتأكد من سير الالتئام. ويُنصح بتجنب الأنشطة الشاقة والرياضات التي تنطوي على احتكاك جسدي وكل ما قد يعرّض الأنف لضربة، إلى أن تُبلَّغ بأن ذلك آمن. وتُعطى تعليمات العناية بالأنف ووضعية النوم والأدوية بما يناسب حالتك.

ويهدأ جزء كبير من التورم والكدمات المبكرة تدريجيًا، لكن التورم الخفيف المتبقي، وخاصة في طرف الأنف، قد يستغرق أشهرًا طويلة ليزول. ولذلك لا يمكن الحكم على الشكل النهائي قبل انقضاء هذه المدة.

المخاطر والسلامة

تنطوي كل جراحة على مخاطر. ومن المخاطر المرتبطة بتجميل الأنف النزف، والعدوى، والتفاعلات الناتجة عن التخدير، وتغيّر التنفس أو حاسة الشم، والندبات، والخدر، ونتائج تختلف عمّا خُطط له، وعدم التناسق، وحاجة بعض الأشخاص إلى جراحة إضافية. ويؤثر التدخين وبعض الأدوية في الالتئام.

ويناقش د. بوعباس معك في الاستشارة المخاطر التي تنطبق على حالتك، قبل أن تقرر.

الأسئلة الشائعة

قد يساعد، عندما يكون انسداد الأنف مرتبطًا ببنيته. ويُقيَّم سبب الانسداد أولًا، لأنه قد يعود أحيانًا إلى الحاجز الأنفي أو القرينات الأنفية (turbinates) أو الجيوب الأنفية لا إلى الشكل الخارجي، ثم يُخطَّط العلاج بناءً على ذلك. وقد يتحسن التنفس، لكن لا يمكن الوعد بنتيجة محددة.

تصحيح الحاجز الأنفي (septoplasty) جراحة تقوّم الحاجز، وهو الجدار الذي يفصل جانبي الأنف، لتحسين مرور الهواء، ولا تهدف إلى تغيير شكل الأنف. أما تجميل الأنف فيعيد تشكيل الأنف من الخارج. ويخضع بعض الأشخاص للإجراءين معًا.

يُتوقع بعض الانزعاج والضغط والشعور بانسداد الأنف في الأيام الأولى بعد الجراحة. ويُوصف مسكن للألم، وتُشرح خطة تخفيفه قبل العملية. ويختلف مقدار الانزعاج من شخص إلى آخر.

يهدأ التورم تدريجيًا، ويتضح الشكل النهائي ببطء، وتستمر تغيرات طفيفة، خاصة في طرف الأنف، أشهرًا طويلة. ولذلك فالمظهر في البداية ليس دليلًا موثوقًا على النتيجة النهائية.

قد يحتاج بعض الأشخاص بعد تجميل الأنف إلى جراحة إضافية، أو يختارون إجراءها. ولا يُنظر في التعديل عادة إلا بعد اكتمال الالتئام، ويُناقش لكل حالة على حدة، لأنه غالبًا أكثر تعقيدًا من العملية الأولى.

تؤجل الجراحة عادة إلى أن يكتمل نمو الوجه. وقد تؤجل أو تُتجنب أيضًا عند وجود بعض الحالات الصحية، أو عندما تكون التوقعات غير قابلة للتحقيق واقعيًا. ويؤثر التدخين في الالتئام، ولذلك يُنصح عادة بالإقلاع عنه قبل الجراحة. ويُحدَّد ذلك لكل حالة على حدة في الاستشارة.

هل تفكر في تجميل الأنف؟

اطلب استشارة لمناقشة ما يقلقك والخيارات المتاحة، أو أرسل سؤالًا قصيرًا عبر واتساب.